السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1290
تعليقات نقض ( فارسى )
ص 179 - 180 ) : « و فيها توفّي محمّد بن الحسن العسكريّ بن علي الهاى بن محمّد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلويّ الحسيني أبو القاسم الذي تلقّبه الرافضة بالحجّة ، و بالقائم ، و بالمهديّ ، و بالمنتظر ، و به صاحب الزمان ، و هم ينتظرون ظهوره في آخر الزمان من السرداب و هو عندهم خاتم الإثنى عشر الإمام ، و ضلال الرافضة ما عليه مزيد فأنهم يزعمون أنّه دخل السرداب الذيّ بسرّ من رأى و امّه تنظر اليه فلم يخرج اليها ، و ذلك في سنة خمس و ستّين ؛ و قيل : ستّ و خمسين و مائتين و هو الأصحّ فاختفى الى الآن و كان عمره لمّا عدم تسع سنين ، و قيل : أربع سنين ، و قيل : غير ذلك في سنّه ، و في السنة التي عدم فيها ، و هم ينتظرون ضالّتهم منذ خمس مائة سنة و ما وجدوها و لا يجدونها . قلت : و المهديّ الذي وردت به الأخبار اسمه محمّد بن عبد اللّه كما قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - يواطيء اسمه اسمي ، و اسم ابيه اسم أبي ، و قد أوضحت فساد مذهبهم و ما هم عليه من الضلالة و الخرافات و المحال في كتاب المرهم في علم الاصول » . زكريا بن محمّد بن محمود قزوينى در آثار البلاد ضمن ذكر سامراء گفته : ( ص 386 چاپ دار الصادر بيروت ) « و في جامعها السرداب المعروف الذي تزعم الشيعة أنّ مهديّهم يخرج منه ، لأنّهم زعموا أنّ محمّد بن الحسن دخل فيه ، و كان على باب هذا السرداب « 1 » فرس أصفر ، سرجه و لجامه من الذهب إلى زمن السلطان سنجر بن ملكشاه . جاء يوم الجمعة إلى الصلاة فقال : هذا الفرس ههنا لأيّ شيء ؟ فقالوا : ليخرج من هذا الموضع خير الناس يركبه . فقال : ليس يخرج منه خير منّي ! و ركبه . زعموا أنّه ما كان مباركا لأنّ الغزّ غلبته و زال ملكه » .
--> ( 1 ) - محدّث نورى ( ره ) بعد از آنكه قصهء اسب آوردن را از صواعق محرقه نقل كرده گفته ( ص 191 ) : « نعم حكى قصة الفرس من كتاب عجائب البلدان و لعله لزكريا القزوينى قال : كان عند باب ( تا آخر ) » .